للنساء اللواتي يعانين من الأمراض المزمنة، أو خُضن رحلة مواجهة السرطان، ويرغبن في استعادة الطمأنينة والأمل. ربما تحمل بعض أعراضك رسالة لم تُفهَم بعد.
أريد حجز مقعدي الآن
هل تشعرين أن جسدك يحاول أن يلفت انتباهك إلى شيء ما؟
أو ربما مررتِ بتجربة السرطان وتعافيتِ منها، لكنكِ ما زلتِ تعيشين في قلقٍ دائم وخوفٍ من عودته؟
ماذا لو كانت بعض هذه الأعراض تحمل رسالة لم أفهمها بعد؟
محاضرة ملهِمة تساعدك على فهم العلاقة بين الضغوط النفسية والمشاعر غير المعبَّر عنها وتجربتك الصحية، وكيف يمكن للوعي أن يكون بداية طريق جديد نحو السلام الداخلي.
المحاضرة مبنية على ثلاثة مفاتيح تأخذك من المعاناة الصامتة إلى الوعي والطمأنينة.
تعلّمي كيف تقرئين الرسائل التي يرسلها جسدك عبر الأعراض بدلاً من تجاهلها.
اكتشفي كيف تؤثر الضغوط والمشاعر المكبوتة على صحتك وجودة أيامك.
ابدئي طريقاً جديداً نحو السلام الداخلي والثقة بالحياة بعد رحلة الألم.
خمسة محاور تأخذك من السؤال إلى الفهم، ومن الفهم إلى بداية طريق جديد.
لماذا يشعر البعض أنهم جرّبوا كل شيء وما زالوا يشعرون بالتعب أو القلق أو المعاناة؟
كيف يمكن للمشاعر المكبوتة والضغوط المتراكمة أن تؤثر على حياتنا وصحتنا وجودة أيامنا؟
كيف نعتاد إخفاء الألم حتى نفقد القدرة على سماع احتياجاتنا الحقيقية؟
رحلة حقيقية ومؤثرة من الخوف والألم إلى القوة والمعنى — قصة امرأة واجهت السرطان واختبرت معنى الصمود والتعافي.
وما الذي يمكن أن يتغيّر عندما نبدأ أخيراً في الإنصات؟
فهم أعمق للعلاقة بين الجسد والمشاعر
رؤية مختلفة لمعاناتك وتجربتك
اكتشاف رسائل حاول جسدك إيصالها منذ سنوات
استعادة الأمل والثقة والطمأنينة
الشعور بأنكِ لستِ وحدك في هذه الرحلة
كوتش حنان الخمار امرأة عاشت تجربة المرض بكل ما تحمله من خوفٍ وتساؤلاتٍ وألم. ثم خاضت رحلة طويلة من البحث والفهم والتغيير حتى استطاعت أن تستعيد توازنها وحضورها وأملها.
واليوم تشارك قصتها ورسالتها مع نساء يبحثن عن القوة والسكينة والمعنى.
«شعرتُ للمرة الأولى أن هناك من يفهم ما أمرّ به.»
«خرجتُ بأملٍ لم أشعر به منذ فترة طويلة.»
«اكتشفتُ أنني كنت أعيش سنوات وأنا أتجاهل نفسي.»
«كانت تجربة مؤثرة وغيّرت نظرتي إلى حياتي.»
وإذا كنتِ ترغبين في الاستماع إلى قصة حقيقية من الألم إلى الأمل... فندعوكِ للانضمام إلينا.
أدخلي بياناتك لنرسل لك رابط الحضور
سعداء بانضمامك. سنرسل لك رابط الحضور قبل موعد المحاضرة.
ربما لا يحتاج جسدك إلى مزيد من المقاومة... وربما لا يحتاج إلى أن تكوني أقوى مما أنتِ عليه... ربما يحتاج فقط إلى أن تُنصتي إليه.
لأن بعض الرسائل التي نتجاهلها اليوم... قد تكون هي الرسائل التي كانت تحاول إنقاذنا طوال الوقت.